الشيخ الحويزي
381
تفسير نور الثقلين
شاء الله يخفض به صوته وكنت منه قريبا فقلت : يا أمير المؤمنين انك حلفت على ما قلت ثم استثنيت فما أردت بذلك ؟ فقال : ان الحرب خدعة وانا عند أصحابي صدوق ، فأردت ان أطمع أصحابي في قولي كيلا يفشلوا ولا يفروا فافهم ، فإنك تنفع بهذا بعد اليوم إن شاء الله تعالى . 71 - في الكافي مثل ما نقلنا عن تفسير علي بن إبراهيم من حديث هارون بن مسلم وفى آخره بعد قوله : إن شاء الله تعالى : واعلم أن الله جل ثناؤه قال لموسى عليه السلام حين أرسله إلى فرعون " فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى " وقد علم أنه لا يتذكر ولا يخشى ، ولكن ليكون ذلك أحرص لموسى عليه السلام على الذهاب . 72 - في أصول الكافي باسناده إلى عبد الله بن إبراهيم الجعفري قال : كتب أبو الحسن موسى بن جعفر عليه السلام إلى يحيى بن عبد الله بن الحسن : اما بعد فانى أحذرك ونفسي وأعدك أليم عذابه وشديد عقابه ، وتكامل نقماته وأوصيك ونفسي بتقوى الله فإنها زين الكلام ، وتثبيت النعم إلى قوله : أحذرك معصية الخليفة واحثك على بره وطاعته ، وان تطلب لنفسك أمانا قبل أن تأخذك الأظفار ويلزمك الخناق من كل مكان ، فتروح إلى النفس من كل مكان ، ولا تجده حتى يمن الله عليك بمنه وفضله ورقة الخليفة أبقاه الله فيؤمنك ويرحمك ، ويحفظ فيك أرحام رسول الله صلى الله عليه وآله والسلام على من اتبع الهدى انا قد أوحى إلينا أن العذاب على من كذب وتولى . 73 - في الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن سيف بن عميرة عن إبراهيم بن ميمون عن محمد بن مسلم قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل : أعطى كل شئ خلقه ثم هدى قال : ليس شئ من خلق الله الا وهو يعرف من شكله الذكر من الأنثى قلت : ما يعنى ثم هدى ؟ قال : هداه للنكاح والسفاح من شكله . 74 - في أصول الكافي عنه ( 1 ) عن إسماعيل بن مهران عن سيف بن عميرة عن
--> ( 1 ) " قبله عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن عثمان بن عيسى . مناره " ( عن هامش بعض النسخ ) .